- جواب نت -
§
إنها تقوم بحيلة
بسيطة ، تعكر الماء بذيلها وزعانفها ، حتى تصبح الرؤية فيها صعبة ، فيصاب السمك
الكبير بالهيجان فيسهل على السمك الصغير الهرب و الاختباء .
§
ولقد تعلم البحارة
طريقة تعكير الماء و استخدموها كحيلة لصيد الأسماك الكبيرة، فهم يقومون بتعكير
الماء حتى حتى يغضب ويفقد هدوءه و تضيع الرؤية من أمامه و نضطرب حركته، ويتخبط
يمنة ويسرة إلى أن يجد نفسه فجأة في براثن الشباك.
v
من هذا المشهد
نتعلم أمر بالغ الأهمية ، وهو أن نحتفظ بثباتنا و هدوئنا إذا ما تعكر ماء الحياة و
تشوشت الرؤية لفترة أمام أعيننا ، سواء كان هذا التعكير بفعل عدو ، أو بسبب تصاريف
القدر ، ودوائر الأيام .
v
ردود الفعل السريعة
الغير منضبطة أو التي لم يتم دراستها سلفا برؤية وعقلانية قد تلقينا في شباك الفشل،
وربما نجد أنفسنا و قد ضللنا الدرب و خرجنا عن جادة الطريق المستقيم.
ü
من السهل أن يحتفظ
المرء منا بثياب جنانه في الظروف العادية، لكن الثباث وقت الشدة و النوازل يحتاج ليقين
حي، وتمرس مستمر، و هدوء أعصاب مستمد من روح متزنة.
ü
إن الغضب و التخبط
و فقدان الإتزان يضيع من أمامنا الرؤية، و يجعلنا أسرى لردود الأفعال العشوائية،
بينما الهدوء و انتظار انقشاع الغيوم بثبات
و تيقظ يجعلنا دائما في الموقف الأقوى.
- إذا أعجبكم الموضوع لا تبخلوا علينا بتعليقاتكم المشجعة -
