- جواب نت -
استطاع أحد عمال مناجم الذهب أن يقفز من مجرد عامل بسيط يشتغل بأجر يومي , إلى صاحب أكبر شركة لتجارة الذهب في العالم ..
- ولما سئل عن السبب وراء نجاحه عزا ذلك إلى نصيحة تلقاها أحد الأيام من أحد زملائه من العمال القدامى .
وقال : عندما كنت أعمل في الحفر في المنجم لم أكن أعرف أن هنالك أصولا للعمل لا بد من استخدامها, فكنت أضرب معولي أينما أتيح لي ذلك وذات يوم قال لي زميل من العمال القدامى :
أيها الصديق الصغير .. " أنت لا تعمل عملا جيدا, تتعب نفسك أضعاف ما يجب أن يكون التعب و تثقل على نفسك بطريقة رديئة لا تفيد في شيء "
و أضاف " إن شئت جني التمار بطريقة سليمة , فضع في معولك الذكاء.."
قلت له :" أضع في معولي الذكاء!! "
- فكرت فيما يعنيه الرجل مليا . ترى كيف أستطيع أن أضع في معولي الذكاء ؟
هل المعول كائن عاقل ليكون ذكيا أو غبيا ؟و أخيرا عرفت ما رمى إليه صاحبي, فلكي يثمر العمل لا بد من توافر كل من الذكاء و القوة , فالعضلات بحاجة إلى ذكاء يوجهها, فالمعول يحتاج إلى ذكاء صاحبه حتى ينزل على المكان اللازم, كما يحتاج إلى رفع أكبر كمية من التراب بأقل جهد ممكن.
وطبقت النظرية هذه في كل حركاتي, ورأيتني أنجح النجاح العجيب, فكنت أنهي من العمل في يوم واحد ما كنت أحتاج فيه إلى أسبوع .
وعرفت بمرور الزمن كيف أن العمل يسهل مع الذكاء ويصعب بدونه و كيف أن الحركة تصبح رتيبة الية من دون ذكاء يصحبها.
ومنذ اليوم الذي أضفت إلى عملي بعض الذكاء, انتقلت من نجاح إلى نجاح.
- من خلال فهمكم لهاته القصة كل واحد سيستنبط العبرة التي يراد إصالها, لذلك تعمدت أن لا أضعها وأترك لكم حرية التفكير
ونرحب بكل تساؤلاتكم . ونطلب من العلي القدير أن يوفقنا لنجيب عليها
